أيهما أفضل، موقع إلكتروني متجاوب مع الجوالات الذكية أم تطبيق جوال ذكي؟

تتجه العديد من المؤسسات والشركات إلى تحسين مستواها في كافة القنوات التسويقية المتاحة، ولكن مع انتشار الهواتف الذكية أصبح من المهم لكل شركة أن تستفيد من هذا الانتشار قدر المستطاع.

أيهما أفضل، موقع إلكتروني متكامل أم تطبيق للجوال؟

خصصنا لكم هذا المقال للإجابة على هذا السؤال الهام الذي يأتي في ذهن العديد من الأشخاص.

الموقع الإلكتروني المتجاوب مع الهواتف الذكية مثله مثل أي موقع تجده على شبكة الانترنت ولكن الميزة به هو التجاوب مع أنظمة تشغيل الهواتف المختلفة.

يعتمد الموقع الإلكتروني المتجاوب مع الهواتف على متصفحات الهواتف حيث يتم عرض وتشغيل محتوى الموقع من خلال المتصفح الموجود على الجوال، ويكون محتوى الموقع مصغراً لسهولة رؤيته على الجوالات ذات الشاشات الصغيرة أيضاً.

تطبيقات الجوال الذكية هي البرامج التي تعتمد في تشغيلها إعتماد كلي على نظام تشغيل الجوال. ويتم تحميل تلك البرامج من السوق الخاص بكل نظام تشغيل للجوال مثل سوق جوجل بلاي للأندرويد وأبل ستور لجوالات أبل التي تعمل بنظام IOS.

والآن أي خيار أفضل من الآخر؟

الاختيار بين الخيارين قد يعتمد في الأساس على متطلبات المؤسسة أو الشركة، فإذا كان الهدف الرئيسي هو عرض بعض المتجات أو الخدمات فربما الخيار الأسهل هنا هو تطبيق ويب متجاوب مع الجوال، أما إذا كان الهدف الرئيسي هو التفاعل وتفعيل بعض الوظائف البرمجية، إذا الخيار الأفضل هنا هو تصميم تطبيق خاص للجوالات الذكية.

في كل الحالات ينبغي عليك التأكد من أن التطبيق يعمل بكفاءة على كافة منصات التشغيل الخاصة بالجوالات مثل Android وأنظمة IOS، مع العلم أن سعر التطبيق قد يرتفع قليلاً، ولكن تصميم تطبيق ناجح من البداية أفضل بكثير من تصميم تطبيق ثم التعديل عليه لاحقاً.